صديق الحسيني القنوجي البخاري
72
أبجد العلوم
مسلم ، وواضع العلم عند غير أهله كمقلّد الخنازير الجوهر واللؤلؤ » . رواه ابن ماجة ، ورواه البيهقي في ( شعب الإيمان ) إلى قوله « مسلم » وقال : هذا حديث متنه مشهور وإسناده ضعيف . وقد روي من أوجه كلها ضعيف . وعن أنس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « من خرج في طلب العلم فهو في سبيل اللّه حتى يرجع » . رواه الترمذي والدارمي . وعن سخبرة الأزدي قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « من طلب العلم كان كفارة لما مضى » . رواه الترمذي والدارمي ، وقال الترمذي : هذا حديث ضعيف الإسناد وأبو داود الراوي يضعف . وعن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « لن يشبع المؤمن من خير يسمعه حتى يكون منتهاه الجنة » . رواه الترمذي . والمراد بالخير : العلم . وفيه أن زمان الطلب من المهد إلى اللحد ، وأن عاقبة طلب العلم الجنة . وهذه بشارة وأيّ بشارة لمن يعلم أو يتعلم . جعلنا اللّه من أهليه وحشرنا في زمرة ذويه . وعن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « من تعلم علما مما يبتغى به وجه اللّه لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة » . - يعني ريحها - رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة . وإذا كان هذا القضاء في حق طالب العلم المحمود فما ظنك بطالب العلم المذموم من علوم اليونان . وعن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين » . رواه البيهقي في كتاب ( المدخل ) مرسلا . وعن الحسن مرسلا قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيي به الإسلام فبينه وبين النبيين درجة واحدة في الجنة » . رواه الدارمي . اللهم إنك تعلم بطلبي العلم من بدء الشعور إلى هذه الغاية وسأطلبه إن شاء اللّه تعالى إلى آخر العمر والنهاية . وما مرادي به إلا إحياء السنة المطهرة وإماتة البدعة ، وهداية المتعلمين ونصيحة المسلمين ، وإيقاظ النائمين وتنبيه الغافلين . وأنا سمي خليفة رسولك أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه والدرجة الصديقية تلو الدرجة النبوية ، فصدقني في هذا الرجاء وأوصلني إلى جنتك برحمتك يا أرحم الراحمين . وقد أحببت رسولك وأصحابه وأئمة السلف وأهل الحق من الخلف الذين قالوا بقول رسولك ولم يشركوا ولم يبدّعوا ،